New Logo الصحه النفسيه 

المشرف العام: دكتور حافظ أمين

 استشارى الطب النفسى
عضو الكليه الملكيه البريطانيه للأطباء النفسانيين

علاج الفصام


يقوم الأطباء بالتوصية باستعمال الأدوية التي تعرف بمضادات الذهان أو المهدئات الرئيسية للسيطرة على الأعراض الإيجابية.

و تنصح الخطوط الدليلة الحديثة بالقيام ، عند الإمكان باستخدام الأدوية المهدئة الحديثة مثل الريسبيريدون، الأولانزابين ، الكويتيابين ، و الزيبرازيدون لما لها من آثار جانبية عصبية عضلية طفيفة و هى أيضا أكثر أمانا و تقوم بتحسين الأعراض السلبية التي يعتبر علاجها و السيطرة عليها من الأمور الشديدة الصعوبة . و تنتج الأدوية المهدئة في شكل أقراص أو شراب أو حقنantipsychotics و يمكن تناولها بشكل يومي أو أسبوعي أو نصف شهري أو شهري.

 أما الأدودية المهدئة القديمة مثل الستلازين و اللارجاكتيل فقد ارتبطت بآثار جانبية شديدة و بصفة خاصة عند تناول الجرعات الكبيرة و التي تشمل الآثار العصبية العضلية ( مثل ارتجاف اليدين و تصلب العضلات ) أو الأثار المضادة للمسكرين مثل ( تشويش الرؤية و تسارع ضربات القلب و الامساك و الدوار )أو آثار جانبية طويلة المدى تشمل إلحق ضرر دائم بالجهاز العصبي المركزي و هو ما يسمى بضعف الحركية الاختيارية المتأخر. هذه الأدويه لا تزال تستخدم فى الدول الناميه و الفقيره نظرا لرخصها الشديد بالمقارنه بالأدويه الحديثه.

و قد اثبتت الدراسات الجديثه على ضروره تناول العلاج مدى الحياه لإن التوقف عن العلاج يؤدى الى انتكاس المرض فى الغالبيه العظمى من المرضى و بنسبه تفوق 96%. و بالنسبة لهؤلاء المرضى فإن استخدام جرعة فعالة من الدواء قد يكون أفضل الطرق لعلاج الأعراض و خفض أية آثار جانبية و تجنب تكرار الإنتكاسات. يجب ان يكون الهدف الرئيسى من العلاج بعد زوال النوبه الحاده و الأعراض الذهانيه هو منع الإنتكاسات و اهم عامل لمنع الإنتكاسات هو تناول الدواء بصفه منتظمه.

قد لا يستجيب المريض للدواء الموصوف و قد يحتاج الطبيب المعالج لتغيير الدواء فى حاله عدم الإستجابه بعد مرور فتره لا تقل عن 3 اسابيع من تناول المريص الدواء بالجرعه العلاجيه.

التهدئة السريعة

في بعض الحالات النادرة قد يكون من الضروري تهدئة شخص ما على وجه السرعة باستخدام العقاقير و ذلك لفشل الطرق الأخرى في تهدئته . و يسمى ذلك بالتهدئة السريعة و يحظر استخدام تلك الطريقة بشكل دوري نظرا لما تمثله من مخاطر.

المعالجة بالحديث

إن طرق العلاج بالحديث مثل العلاج النفسي و تقديم النصح و المشورة و العلاج السلوكي الأخلاقي قد تعين المرضى على التغلب على الفصام و ذلك بالتعرق على المشاكل و التعامل مع عواقبها و تنمية استراتيجات التغلب على المصاعب و المشاكل و تعلم  كيفية منع المواقف المأساوية من الحدوث . هذه الطرق من العلاج تبدأ بعد التحكم و زوال الأعراض الذهانيه عن طريق الأدويه.

ما الذي أستطيع القيام به لتحسين حياتي؟

يستجيب معظم المرضى الذين تم تشخيص أعراضهم على أنها إصابه بالفصام للعلاج شريطه الإلتزام بتناول الدواء.

العمل

قد يكون من المهم أن تقوم بتجنب الإجهاد الزائد . فإذا كنت حاصلا على وظيفة فقد يكون بمقدورك العمل لعدد ساعات أقل من الساعات أو العمل بطريقة أكثر مرونة.

طرق العلاج البديلة

يجد بعض المصابين بالفصام أن العلاج التكميلي يعاونهم في التعامل مع مشاكلهم بشكل طيب. و يشمل ذلك المعالجة المثلية و العلاج الخلاق الذي يتركز على الفنون و قرض الشعر . كما قد تفيد أيضا في هذا الصدد ( التاي شاي ) ، ( اليوجا ) و تقنيات الاسترخاء على الرغم من أن مناقشة الإمكانيات بشكل مسبق مع مدرس مؤهل قد يكونفكرة طيبة.

العناية بنفسك

تناولك الدراسات الحديثة بالنظر المزايا الممكنة لتحسين تغذية أولئك المصابين بالفصام . و قد أوضحت الدراسات الفوائد الناجمة عن زيوت الأسماك الغنية بحامض الإيكو سابنتاينويك الموجود في السردين و البلشار و بعض المكملات الأخرى . أن أسلوب الحياة الصحي بشكل عام قد يكون ، على الأرجح ، أسلوبا مفيدا . و قد يشمل ذلك الأسلوب تجنب الإجهاد الزائد و تناول الأطعمة الصحية و ممارسة قدر كاف من التمرنيات الرياضية و النوم لفترات كافية.

هل المصابون بالفصام خطرين ؟

ليس بصحيح أن الفصام يعنى انقسام الشخصية أو أن المصاب بهذه الأعراض سوف ينتقل من حالة الهدوء إلى حالة من الخروج عن السيطرة و العكس بشكل جامح . و تميل الروايات المثيرة إلى تناول الفصامو المصابين به باعتباره مرضا من الأمراض الخطيرة ما لم يتم تخدير المصابين به و احتجازهم بالمؤسسات العقلية . إلا أن الحقائق تدل على شئ أخر . إن عدد حالات الانتحار التي أقبل عليها المصابون بأمراض عقلية عدد قليل للغاية . إن معظم المصابين بأعراض الفصام لا يقومون بارتكابالجرائم العنيفة . بل أن الميل لارتكاب الجرائم العينفة لدى الذين يتعاطون المخدرات أو يتناولون المشروبات الكحولية هو على الأرجح ضعف ذلك الميل لدى المصابين بالفصام.

ما الذي يستطيع الأصدقاء و الأقارب صنعه لتقديم العون ؟

للعائلة دور غاية في الحيوية للمعاونة في التغلب على هذا المرض و تقليل احتمالات حدوث الانتكاسات . و قد تكون غير واثق مما ينبغي صنعه . مرضى الفصام يريدون ان يشعرون بالأمان و بأن هناك من يعتني بهم و ألا يشعرون بالوحدة و أن يحصلون على من يستطيعون مناقشة مشاعرهم و خياراتهم معه. و من الضروري للغاية تتجنب إلقاء اللوم على المرضى أو نصحهم بالتماسك و القوة.

اكتشف حقيقة الفصام . قد يشتمل ذلك على تعلم الاستراتيجات المختلفة للتعامل مع الفصام. و قد يكون من المفيد أن تناقش مع الشخص المصاب عند كونه في حالة جيده ما الذي يريده منك عند إصابتك بأزمة من الأزمات .

و قد يكون من الصعب أن تستجيب عندما ترى أحد أصدقائك أو أقاربك يعتقد في شئ لا تراه انت أو تعتقد فيه . و عوضا على التأكيد على ما يمرون به من تجارب أو إنكارها فقد يكون من المفيد أن تقول شيئا مثل إنني أوافق على أنك تسمع أصواتا أو ترى أشياء بهذه الطريقة إلا أن ذلك ليس مماثلا بالنسبة لي و في العادة ، فقد يكون شيئا بناءا ان تركز على كيفية شعور المصاب و هو ما يسهل على كليكما التواصل بشكل بناء.

و إذا ما شعرت بخطر حقيقي لإحتمال تعرض الشخص المصاب أو أي أحد آخر للأذى فقد يكون من الضروري التفكير في إدخال الشخص المصاب إلى المستشفى حتى لو بشكل قسري كحل أخير

وقد تصدم صدمة كبيرة إذا ما تعرض شخص قريب لك لأعراض الفصام . و من المهم في هذا الصدد الحصول على العون المطلوب للتعامل مع مشاعرك و التي قد تشمل الغضب و الشعور بالذنب و الخوف أو الإحباط.