fbpx

New Logo الصحه النفسيه 

المشرف العام: دكتور حافظ أمين

 استشارى الطب النفسى
عضو الكليه الملكيه البريطانيه للأطباء النفسانيين

لإضطرابات الفوضوية عند الأطفال


disruptive behavior

الإضطرابات الفوضوية Disruptive Behavior Disorders هى التى يرى الأخصائيون فى المجال الصحي أنها المشاكل التى يعانى منها أطفالنا عندما يجدون صعوبة في الخضوع للأنظمة التى يخضع لها الأطفال الآخرون.

 
تشتمل بعض الأمثلة لهذه المشاكل على ما يلي:

  • عندما لا يعملون ما نقوله لهم كوالدين أو كبالغين آخرين أو كمعلمين. و الواقع أن معظم الأطفال لا يطيعون أحياناً و لكن الأطفال الذين نتحدث عنهم هنا لا يطيعون فى جميع الأوقات تقريباً بالرغم من تعرضهم احيانا للعقوبة شديدة.
  • عندما تصيبهم نوبات غضب تتكرر كثيراً و تكون أكثر حدة من تلك التى بصيب الأطفال العاديين الآخرين الذين هم من الأعمار ذاتها.
  • عندما يصبحون عدوانيين و يقومون بتصرفات تخريبية أو عدوانية و قد يشمل ذلك تدمير ممتكات الآخرين و إطلاق التهديدات و الأعمال الخطيرة مثل السرقة.
  • عندما ينطوي ردهم الكلامي على المعارضة و الجدل و تصوير المسائل الصغيرة و كأنها أكبر من حجمها،بالإضافة إلى أنهم يريدون دائماً أن تكون لهم الكلمة الأخيرة.
  • عندما يرفضون عمل المهمات اليومية مثل الفرض المنزلي و النظافة الشخصية. وعلى الأرجح فإن معظم المراهقين لديهم غرف غير نظيفة و قد يمتنعون عن المساعدة في العمل المنزلي، و لكن ليس شائعاً بينهم الرفض المتواصل لعمل أي شيء من أجل المساعدة و تجاهل ما هو أساسي فى النظافة و الصحة الشخصية.
  • بالرغم من أن جميع الأطفال يكذبون ، خاصةً إذا كانوا يخافون من الوقوع في مشكلة أو إذا كانوا بحاجة شديدة إلى شيء ما، فإن هناك أطفال يكذبون بشكل متكرر حتى عندما لا يكونوا فى حاجة للكذب.
  • عندما تكون هناك تصرفات أخرى مناهضة للمجتمع مثل الغضب المفرط و السب، و التصرف المسيء، مثل البصق على الناس و التجاهل المتكرر لمشاعر الآخرين.


تشمل اضطرابات السلوك التخريبية اثنين من الاضطرابات المماثلة: اضطراب التحدي المعارض واضطراب السلوك:

إضطراب التحدي المعارض – Oppositional Defiant Disorder :

 

 تشمل الأعراض الشائعة التي تحدث لدى الأطفال الذين يعانون من هذه الاضطرابات ما يلي: تحدي شخصيات السلطة ونوبات الغضب وغيرها من السلوكيات المعادية للمجتمع مثل الكذب والسرقة. هناك شعور بأن الفرق بين اضطراب التحدي المعارض واضطراب السلوك يكمن في شدة الأعراض وأنهما قد يكمنان في سلسلة متصلة.

 

الإضطراب السلوكى – Conduct Disorder:

 

ينطوي اضطراب السلوك على سلوكيات أكثر خطورة بما في ذلك العدوان على الناس أو الحيوانات، تدمير الممتلكات ، الكذب ، السرقة ، والهروب عن المدرسة.
غالبًا ما يعاني الأطفال والمراهقون المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مع اضطراب السلوك من صعوبة في الحياة ومستقبل اقل نجاحا من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه فقط.

 

 عندما يعاني أطفالنا من هذه المشاكل فمن المفيد التفكير بالأشياء التي ستجعل من المشكلة أسوأ:

 

المشاكل العائلية

  • عندما تكون لدينا مشاكل كثيرة أخرى فمن الصعب التركيز على مشاكل أطفالنا؛
  • عندما نختلف كوالدين حول كيفية مساعدتهم في حل مشاكلهم؛
  • عندما نتشاجر مع بعضنا كوالدين؛
  • عندما نشركهم معنا في مشاجراتنا؛
  • عندما يكونون قلقين على سلامتنا وسعادتنا.

children fighting

ضغوط الزملاء ( أو الرفاق)

  • عندما يضع الشبان أو الشابات الآخرين الضغوط على أطفالنا لشرب الكحول و تعاطي المخدرات؛
  • عندما تنوقع من أطفالنا أن يتصرفوا على نحو مختلف عما يتوقعه أصدقائهم منهم؛
  • عندما يكون هناك ضغوط على أطفالنا لعمل الشيء الخاطىء.

الضغوط المدرسية

  • عندما يتوقع كل معلم الكثير من أطفالنا دون معرفه امكانيات الطفل الذكائيه و التحصيليه؛
  • عندما نتوقع الكثير من أطفالنا فنجعلهم قلقين أكثر؛
  • عندما نتوقع الكثير من أنفسنا فيلجأ أطفالنا إلى تقليدنا؛
  • عندما يتعرض أطفالنا إلى المضايقات أو عندما يمرون في أوقات صعبة مع الأطفال الآخرين.

الضغوط الشخصية للطفل

عندما تكون لدى أطفالنا حساسية للأمور ، علينا أن نعلمهم على حماية أنفسهم بطرق لا تجعلهم يتورطون في مشاكل. بعض الأطقال الحساسين جداً يحاولون التصرف بقساوة لحماية أنفسهم ، و قد يكونوا أيضاً من العدوانين. و أحياناً قد يتهيج الأطفال المكتئبون و يصبحون عدوانيين.

عندما يعاني أطفالنا من هذه المشاكل فمن الصعب أحياناً التعامل معهم لوحدنا، و بالرغم أننا نريد الأفضل لهم ققد لا نعرف كيف نقعل ذلك.

 

في ما يلي بعض الطرق للتعامل مع الأطقال المضطربين في الوقت الذي ننتظر فيه المساعدة:

  • الإعتراف بنقاط القوة قي أطفالنا و تجاهل نقاط الضعف.
  • إمتداح اطفالنا عندما يقومون بالشيء الصحيح بدلا من معاقبتهم عندما يقعلون الشيء الخطأ.
  • محاولة عمل الأشياء التي هم يريدون عملها و ليس الأشياء التي نحن نريد منهم أن يقومون بها ؛ كما أن قضاء الأوقات الممتعة سوية يجعل أطفالنا ينتبهون أكثر إلينا في أوقات الإختلاف.
  • الإستماع إلى أطفالنا؛ لآنه إذا كنا نريد من أطفالنا الأستماع إلينا فعلينا أن نتعلم الإستماع لهم.
  • ان نظهر لآطفالنا أننا لا نلوم الآخرين عندما نفعل الشيء الخاطيء أو عندما تسير الأمور يشكل خاطيْ نتيجة للحظ السيء.
  • ان نظهر لطفالنا كيفية التركيز على إيجاد الحلول بدلاً من تحميل اللوم للآخرين.
  • ان نحاول تشجيعهم عبر مثلاً ان يفعلوا الشيء الصحيح بدلاً من إجبارهم لفعل الشيء الصحيح بواسطة الضغط عليهم.
  • ان ندع مشاعر الإستياء التى نشعر يها تزول قبل أن نحاول التحدث مع أطفالنا حول الأخطاء التى إقترفوها.
  • ان لا نتشاجر مع شريكك حياتنا على نحو يزعج العائلة بأسرها و يقلق الآطقال.
  • أن ندع الأطفال يتحدثون عن الوقت الذى يشعرون فيه بالإنزعاج ، و لكن بدون أن ننزعح نحن. هذا يساعدهم على معرفة أن الشعور بالإنزعاج امر سليم و بالإمكان التحدث عنه بطريقة تؤدى إلى مساعدتهم.
  • وضع الأنظمة العادلة و الثابتة لأطفالنا.

متى تكون بحاجة إلى طلب المساعدة من أخصائى؟

عندما تجد العائلة أنه من الصعب تحمل الواقع و أننا كوالدين قد فقدنا الثقة فى الخطوات الأخرى التي بجب علينا أن نفعلها.

عندما يعرقل التصرف المضطرب تعليم طفلكم و يؤدي إلى تعرضه أو تعرضها و تعرض الآخرين للأذي ، أو إذا تورط أو تورطت في مشاكل مع الشرطة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الآباء الاتصال بالأخصائي الاجتماعي او النفسي في المدرسة لمناقشة التدخلات الممكنة لتحسين السلوكيات في المدرسة. يجب تطبيق إدارة السلوك بطريقه متسقه في المنزل والمدرسة.

لزيادة فرصة نجاح معالجه السلوكيات المنحرفة لدى الأطفال المصابين باضطراب التحدي المعارض واضطراب السلوك، فإن التشخيص والتدخل مهم للغاية. من الضروري أن يوفر الآباء طريقه واضحة لتعزيز السلوك المناسب. بالإضافة إلى ذلك، من المهم وضع خطة إيجابية لإدارة السلوك لتقليل السلوك المعادي للمجتمع. يجب على الآباء مناقشة الأعراض السلوكية لطفلهم مع طبيب الأطفال أو ممارس الأسرة والبحث عن إحالة إلى أخصائي الصحة النفسية لمزيد من الدعم واقتراح طرق العلاج المناسبة.

مقالات ذات صله: